القيادة

كان والدي، المغفور له الملك الحسين، داعياً مناصراً للسلام، كما أن أخي، جلالة الملك عبد الله الثاني، يواصل قيادة الدعوة إلى السلام. إن هيئة أجيال السلام هي جزء من هذه الرؤية لبناء السلام والتي أعمل من خلالها على مواصلة العمل الذي بدأه والدي والإرث الذي تركه.

إن القصص الاستثنائية من النجاح والالتزام لممثلي وروُّاد هيئة أجيال السلام الذين يعملون على بناء السلام في جميع أنحاء العالم هي مصدر إلهام يومي ليس فقط لي ولكن لجميع المعنيين في منظمتنا.

هؤلاء المتطوعون الشباب هم نموذجٌ يُحتذى به، يقودون التغيير في مجتمعاتهم المحلية ويعرضون قيم هيئة أجيال السلام وبالتالي تناقلها من جيل إلى جيل. صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن الحسين - الأردن

صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن الحسين – الأردن / المؤسس ورئيس مجلس الإدارة

 

يلتزم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن الحسين بعمق في بناء السلام والتنمية، استكمالاً للجهود التي يبذلها أخوه جلالة الملك عبد الله الثاني لأن كلاً منهما يعمل على مواصلة إرث والدهم الراحل الملك حسين وفقاً لتقاليد بناء السلام المعروفة عن العائلة المالكة الأردنية منذ زمن بعيد.

يرأس صاحب السمو الملكي الأمير فيصل داخل الأردن عدداً من مبادرات التنمية الاجتماعية والاقتصادية الهامة. فهو رئيس اللجنة الملكية للمياه التي تشرف على استراتيجية إدارة المياه في البلاد حتى عام 2022. وهو رئيس مجلس أمناء مركز الملك عبدالله الثاني للتميز، حيث يعمل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل على تعزيز ثقافة التميز والقدرة التنافسية دولياً في جميع القطاعات. وبصفته رئيس اللجنة الملكية لمدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز، فإن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل يرأس أكبر مشروع حضري في تاريخ الأردن والذي سوف يحتضن 000،500 شخص بحلول الوقت الذي يتم الانتهاء منه في عام 2020.

شغل سابقاً منصب قائد سلاح الجو الملكي الأردني، ويشغل حالياً أدواراً عسكرية مختلفة منها رتبة فريق في الجيش والمساعد الخاص لرئيس هيئة الأركان المشتركة ورئيس اللجنة التنظيمية العليا لمعرض قوات العمليات الخاصة الذي يقام مرة كل سنتين (سوفكس). كما أن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل هو مؤسس الصقر الملكي للطيران (رويال فالكون – كان يطلق عليها سابقاً الأردنية الدولية للشحن الجوي).

هو مُتحمٍّس جداً نحو بناء السلام وتحويل النزاعات والاعتراف بإمكانات الرياضة في إحداث التغيير الفردي والمجتمعي، إن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل هو شخصية عالمية بارزة على نحو متزايد في مجال الرياضة من أجل السلام والتنمية المستدامة.
في عام 2003، تم انتخاب صاحب السمو الملكي الأمير فيصل رئيساً للجنة الأولمبية الأردنية المعنية في تحديث الألعاب الأولمبية الأردنية ومسيرة الحركة الرياضية. كان أحد الداعمين بقوة لرياضة سباق السيارات، وبصفته رئيساً لنادي السيارات الملكي الأردني فقد تمكن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل من إدراج جولات الراليات الأردنية على جدول بطولة العالم للراليات التابعة للاتحاد الدولي للسيارات.

في عام 2007، أسَّس صاحب السمو الملكي الأمير فيصل هيئة أجيال السلام، وهي منظمة غير ربحية عالمية تُعنى ببناء السلام والتي تستخدم الرياضة والفن والحوار وأنشطة التمكين كأدوات لتحويل الصراع في المجتمعات المحلية المتضررة من جراء الصراع والعنف. ولا يزال مرتبطاً بقوة بصفته رئيس مجلس إدارة هيئة أجيال السلام.

في عام 2010، انتُخب سموّه كعضو في اللجنة الأولمبية الدولية. وكان أبرز المؤيدين للمساواة بين الجنسين وتمكين الفتيات والنساء في الأردن والشرق الأوسط حيث كان صاحب السمو الملكي الأمير فيصل عضواً في لجنة المرأة والرياضة في اللجنة الأولمبية الدولية. وكان عضواً كذلك في لجنة الرياضة والبيئة التابعة للجنة الأولمبية الدولية وكذلك عضواً في لجنة العلاقات الدولية وهيئة حقوق التلفزيون والإعلام ومؤسسة الهدنة الأولمبية الدولية.

بالإضافة إلى ذلك، بصفته عضواً في المجلس التنفيذي للمجلس الأولمبي الآسيوي ورئيساً للجنة السلام من خلال الرياضة في المجلس الاولمبي الاسيوي، إن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل نشط جداً في تعزيز استخدام الرياضة من أجل السلام والتنمية في مختلف أنحاء القارة الآسيوية.

وقد تم تكريم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل من خلال تلقيه العديد من الجوائز والأوسمة، بما في ذلك حصوله على وسام الاستحقاق العسكري من الدرجة الأولى – الأردن؛ وسام الإستقلال من الدرجة الأولى – الأردن ووسام الاستحقاق – الولايات المتحدة الأمريكية ووسام جوقة الشرف – فرنسا ووسام السلطان قابوس – سلطنة عمان.

تلقى تعليمه في جامعة براون (الولايات المتحدة الأمريكية) حيث حصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الإلكترونية وتخصص في مجال الاتصالات، ثم حصل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل على درجة الماجستير في الإدارة من كلية لندن للأعمال. لقد كان رياضياً مخلصاً لعدة سنوات وهو من ذوي الخبرة في كرة القدم وكرة الطائرة والتنس والتزلج والمصارعة والتايكواندو والكاراتيه وسباقات السيارات.

يوفر مجلس الإدارة ضوابط الحوكمة على الاستراتيجية والميزانية والموافقة على الخطط الاستراتيجية والسنوية والنفقات الرئيسية والالتزامات التعاقدية.

أعضاء مجلس إدارة هيئة أجيال السلام:


 

معالي السيد عقل بلتاجي
أمين سابق لأمانة عمان الكبرى

تسلّم معالي السيد عقل بلتاجي منصب أمين عمّان في أيلول ٢٠١٣. وبالإضافة إلى هذا الدور تم تعيين معاليه عضواً في مجلس الأعيان الأردني في عام ٢٠٠٥. كما يعمل معاليه مستشاراً لجلالة الملك عبد الله الثاني في المسائل المتعلقة بحماية السياحة والاستثمارات الأجنبية المباشرة. وهو عضو مجلس إدارة لعدد من المنظمات والمؤسسات الوطنية والدولية.

تولّى معاليه عدداً من المناصب المتنوعة: نائب رئيس في الملكية الأردنيّة (١٩٦٩-١٩٩٧) ووزير للسياحة (١٩٩٧-٢٠٠١) والمفوض الأعلى لمنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة (٢٠٠١-٢٠٠٤).

تقديراً لمسيرته المتميزة تم تزيين معاليه بأعلى ترتيب من قبل رؤساء دول اليابان والنرويج وفرنسا وإسبانيا والنمسا وألمانيا وشيلي والأردن.


 

معالي السيدة سوزان عفانة
رئيسة مجلس الإدارة، شركة أدفايس

معالي السيدة سوزان عفانة مختصة في الاتصال والإعلام. وهي تشغل منصب شريكة إدارية في شركة “أدفايز” Advvise منذ عام ٢٠١١؛ وهي شركة استشارات علاقات عامة وتسويق مقرّها في عمّان. الشركة مُكرسة لمساعدة المنظمات في تطوير استراتيجيات الاتصال والإعلام الخاصة بهم.
 
من خلال إظهار تفانٍ حقيقي للقضايا الاجتماعية، تشغل معاليها منصب عضو مجلس للعديد من المنظمات غير الربحية، بما في ذلك: معهد الإعلام الأردني ومؤسسة نهر الأردن ومؤسسة الحسين للسرطان ومنتدى المرأة الدولي ومتحف الأطفال والمعهد الأردني للإعلام ومركز الدفاع عن حرية الصحفيين.
 
وتشمل أدوارها السابقة: وزيرة للسياحة والآثار (٢٠١٠) ومديرة الاتصال والمعلومات والمسؤولية الاجتماعية في زين (٢٠٠٣-٢٠١٠) والمتحدثة الرسمية وعضو المجلس التنفيذي لقمة المرأة العربية (٢٠٠٢- ٢٠٠٤) ونائبة رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الأردني. كما عملت سابقاً في مختلف المجالات منها: مديرة قناة الفضائية الأردنية ورئيسة التحرير في التلفزيون الأردني ومذيعة أخبار (١٩٩١-٢٠٠١) ومنتجة في قناة “سي أن أن” وكاتبة مساهمة لبرنامج “التقرير العالمي” (١٩٩٥-٢٠٠٣).

 

السيد علاء خليفة
شريك إداري، خليفة وشركاه للمحاماة

علاء خليفة هو شريك إداري في “شركة خليفة وشركاه”، إحدى شركات المحاماة الرائدة في الأردن. بصفته متخصصاً في قانون الشركات والتجارة، يعمل علاء كمستشار لعدد من مشاريع البنية التحتية الرئيسية في الأردن. حصل على درجة البكالوريوس في القانون من الجامعة الأردنية، ودرجة الماجستير في القانون والدكتوراه في الدراسات الليبرالية من جامعة مانشستر.
 
كما يشغل علاء منصب نائب رئيس مجلس إدارة “تكية أم علي”، وهي منظمة غير حكومية توفر الغذاء والمأوى للناس المحتاجين في المجتمع الأردني. كما أنه يشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة “دار أبو عبد الله”، وهي منظمة تابعة لتكية أم علي تهدف إلى تعزيز قدرات الأفراد وإتاحة الفرصة لهم للاعتماد على أنفسهم.
 
إضافة إلى ذلك، فإن علاء يشغل عدة مناصب هامة منها: عضو في مجلس الإدارة لكل من: النادي الملكي للدراجات النارية والصقر الملكي للطيران والشركة الأردنية الدولية للشحن الجوي.

 

السيد مازن طنطش
رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي، مجموعة طنطش

مازن طنطش هو رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة طنطش، وهي شركة تستثمر في الأعمال ذات الإمكانيات التجارية العالية. وهو أيضاً رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة الشرق الأوسط للصناعات الدوائية والكيميائية (ميدفارما). كما يشغل مازن حالياً منصب عضو مجلس إدارة غرفة صناعة الأردن.
 
كما يشغل مازن منصب رئيس مجلس إدارة للشركات التالية: المركز العربي للصناعات الدوائية والصناعات الكيماوية (ACPC) والشركة الأردنية للاستثمار والنقل السياحي (ألفا) وشركة الاستثمار المثالي للتجارة وشركة “استثمار” للخدمات المالية. كما يشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة الثقة للاستثمارات الأردنية.
 
وقد اكتسب طنطش خبرته الواسعة من أدواره السابقة كرئيس الاتحاد الأردني لمنتجي الأدوية (٢٠١١-٢٠١٣) ومركز التميّز للصناعات الدوائية (٢٠١١-٢٠١٣).

 

السيدة ديما بيبي
الرئيسة التنفيذية، مؤسسة إنجاز

تشغل ديما بيبي منصب الرئيسة التنفيذية لمؤسسة إنجاز، وهي منظمة غير ربحية تركّز على الشباب في الأردن منذ عام ٢٠٠٥. وتركز إنجاز على تعليم الشباب وتطويرهم وتوظيفهم من خلال برامجهم التي يتم تسهيلها للطلاب في المدارس والجامعات ومختلف المؤسسات الاجتماعية. كما قامت ديما من خلال عملها مع إنجاز على تطوير الاستراتيجيات والعمليات لتصل إلى أكثر من مليون طالب حتى الآن، من خلال شبكة تضم أكثر من ٢٣ ألف متطوع مؤهل.

تشغل ديما حالياً منصب عضو مجلس الإدارة للمنظمات التالية: صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وتمويلكم – الشركة الأردنية لتمويل المشاريع الصغيرة و الجمعية الأردنية للماراثونات ومنتدى المفكرين العالمي. علاوة على ذلك، فهي عضو مؤسس في منتدى المؤسسات العربية وعضو في المنتدى الدولي للمرأة.

خدمت ديما سابقاً في مجلس مدينة عمان (٢٠٠٧-٢٠١١)، وعملت قبل ذلك في المكتب الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة (٢٠٠٠-٢٠٠٥). كما حصلت على العديد من الجوائز لالتزامها الواضح بالقضايا الاجتماعية، بما في ذلك: جائزة موزاييك العالمية للقيادة الاجتماعية (٢٠٠٨) وجائزة “القادة المتميزين” من معهد نيويورك للتكنولوجيا (٢٠٠٩) وجائزة التميز في التغيير الإيجابي لمنتدى المفكرين العالميين (٢٠١٢) و جائزة عالم الاختلاف من التحالف الدولي من أجل المرأة  (٢٠١٢).

توفر الهيئة العامة الإشراف النهائي على الإدارة، خاصة فيما يتعلق بالبيانات المالية السنوية والتقرير السنوي. كما أن الهيئة العامة فقط هي التي يمكنها الموافقة على أي تغيير في اللوائح الداخلية.

 

أعضاء الهيئة العامة:
• صاحب السمو الملكي الأمير فيصل الحسين
• سعادة السيد عقل بلتاجي
• سعادة السيد مروان جمعة
• سعادة السيد مكرم مصطفى قويسي (بحكم منصبه كوزير للشباب)
• سعادة السيد ناصر المجالي (بحكم المنصب، كأمين عام للجنة الأولمبية الأردنية)
• سعادة السيدة لانا محمود محمد الجغبير
• سعادة الدكتور سري أحمد حمدان غنيمة
• السيد علاء خليفة
• السيد مازن طنطش
• السيدة يادرانكا ستيكوفاك كلارك
• السيد وليد محمود أبو عبيد
• السيد خالد محمد عبد الرحيم العطيات
• السيدة سمر نبيل نجيب نصار
• السيدة نارين حاجتاس

 

الدكتور مهند العربيّات

من قصص لامسته في المجتمع، ومن مواقف إنسانية استوقفته للتفكّر ولاتخاذ خطوة جديّة اتجاه المساهمة في بناء السلام ما بين مختلف أفراد المجتمع ومختلف الثقافات، يأتي الدكتور مهنّد محمّلاً بشغف يهدف من خلاله إلى زرع الأمل في الشباب وإحداث التغيير الإيجابي في المجتمعات المحليّة.

يشغل الدكتور مهند مركز رئيس هيئة أجيال السلام، بالإضافة إلى كونه ممثلاً لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن الحسين. وقد حصل على درجة الدكتوراه في علوم الحاسب والمعلومات، ودرجة الماجستير في نظم المعلومات من جامعة “دي بول” في شيكاغو، بالإضافة إلى درجة الماجستير في العدالة الاجتماعية وتنمية المجتمع من جامعة لويولا في شيكاغو، ودرجة البكالوريوس في نظم المعلومات الحاسوبية من الجامعة الأردنية.

عمل الدكتور مهند سابقاً كأستاذ مساعد في جامعة الأميرة سميّة للتكنولوجيا، ثم انتقل ليعمل في مجالات مختلفة، حيث تحفل جعبته بالخبرات البحثية وفي قلبه شغف نحو العدالة الاجتماعية وتنمية المجتمع، وتغيير الإدارة والقيادة، وتطبيق التكنولوجيا في المنظّمات والمجتمع، مما يجعل شغفه وما تحتويه جعبته من خبرات إضافة قيّمة تُساهم بإيصال فكرة بناء السلام وبكل وضوح إلى مختلف البلدان على المستويين المحلي والدولي.

وخلال البرامج الجاري تنفيذها عبر هيئة أجيال السلام، يقوم الدكتور مهند في البحث عن القصص الإيجابية بين الطالبات والطلاب في مختلف المدارس، حيث يقوم بزيارتهم بين الحين والآخر ويستمع إلى قصصهم المؤثرة وإلى التغيّرات الإيجابية التي حدثت في حياتهم بفعل البرامج. ويهدف من هذه الزيارات إلى الاستماع إليهم لوضع الاستراتيجيات التي تساعدهم في رسم الطريق نحو تحقيق أحلامهم، فهو يشعر بمسؤولية اتجاه بناء الآمال للأطفال والشباب لا طمسها وهدمها أو حتى إحباطها. فعلى حدّ قوله: ” يولدُ الأطفال وبقلبهم الأمل نحو حياة شغوفة وطموحة، ومن واجبنا الحفاظ على هذه الآمال ومساعدتهم على بنائها وبقدر الإمكان إبعادهم عن طريق محفوف باليأس.”

كمؤيد لحقوق الإنسان ومكافحة التطرّف، يعمل الدكتور مهند برؤية تهدف لإنهاء العنف أينما تواجد الصراع والاختلاف. وهو يؤمن بخلق مساحات للشباب للتعبير عن أنفسهم بطريقة إيجابية من خلال حوارات بنّاءة، فهو يسعى جاهداً لمواجهة الروايات المتطرّفة بقصص السلام والتسامح والتقبّل.