إذا كان النزاع جزءاً من الطبيعة البشرية، فالعنف ليس كذلك. ونؤمن في معهد هيئة أجيال السلام أن الوصول لعالم أكثر سلماً أمر ممكن.

تأسس معهد هيئة أجيال السلام في عام ٢٠١٠ كذراع بحثي لهيئة أجيال السلام. يعمل المعهد على سد الفجوة بين الأكاديميين والعاملين في مجالي بناء السلام وتحويل النزاع. ويهدف بشكل رئيسي إلى تعزيز التعاون البحثي الذي يزود العاملين في هذين المجالين بأحدث المعارف ويطلع الأكاديميين  على التطبيق الفعلي لنظريات بناء السلام وتكيفاتها المحلية.

يقوم المعهد أيضا بتقييم أثر البرامج المنفذة في المجتمعات المحلية، وبتوثيق دراسات الحالة المتعلقة بتحول النزاعات، وببناء أطر تحليلية لفهم عمليات بناء السلام بشكل أفضل. يسعى المعهد إلى تحدي الصور النمطية وتوطين المعرفة في هذا المجال. نؤمن في المعهد بأن المعرفة قوة؛ لذا نعمل على تمكين الجهات الفاعلة عن طريق تزويدهم بهذه المعارف!

يقوم معهد هيئة أجيال السلام بنشر أبحاث أكاديمية متعلقة ببناء السلام والتخصصات ذات الصلة لتزويد الشباب والشابات بالأدوات اللازمة لمواصلة جهود بناء السلام محلياً.  يعمل فريقنا على:

  • إجراء الأبحاث مع التركيز على تقييم أثر برامج معهد أجيال السلام لربط النظرية بالعمل الفعلي في بناء السلم المجتمعي وتحويل النزاع.
  • تطوير وتحديث المناهج التدريبية لهيئة أجيال السلام مع التركيز على عناصر مختلفة من بناء السلام (الرياضة والفن وكسب التأييد والحوار والتمكين والإعلام).
  • تحليل القضايا السياساتية الناشئة التي تؤثر على الشباب، والمشاركة بشكل بنّاء مع أصحاب المصلحة المعنيين لتيسير إصلاح السياسات.
  • نقل المعرفة من المجتمعات المحلية حول أفضل الممارسات لبناء السلام والمبادرات المحلية في إطار خطتي الشباب والسلام والأمن، والمرأة والسلام والأمن.
  • تسليط الضوء على أثر السياسات العامة على الأفراد والجماعات الأكثر هشاشة والتي تعيق تحول النزاعات المحلية.
    • التمكين من خلال المعرفة.
    • بناء السلام والتعلم الشامل للجميع.
    • تنوع ممارسات وأدوات بناء السلام المحلية.
    • إمكانية التعلم والممارسة في تحويل النزاعات وتطوير المجتمعات.
    • الإيمان بأن لكل فرد وكل مجتمع دور في بناء السلام.

    يعمل معهد أجيال السلام مع الشباب ومن أجل الشباب، ويشمل عملنا استخدام أدوات بناء السلام لإبعاد الشباب الأكثر هشاشة عن تعاطي المخدرات، والجريمة، والتطرف، واليأس.

    إذا كنتم مهتمين بإصداراتنا، يمكنكم الإطلاع عليها هنا ومتابعة هيئة أجيال السلام على وسائل التواصل الاجتماعي.

    إذا كنت أكاديميًا أو عاملاً في مجال بناء السلام، يمكنك المساهمة بمقال في دورية تحولات، ونرحب بتعليقاتكم على إصداراتنا ومنهجياتنا. إذا كنت ترغب باستكشاف سبل التعاون البحثي أو تصميم المناهج لبرامجك، يرجى التواصل معنا على info.gfpi@gfp.ngo

في عام ٢٠١٠، بعد ثلاث سنوات من تأسيس هيئة أجيال السلام، حققت برامج الهيئة تقدماً ملحوظاً وانتشرت بشكل أكبر في المجتمعات المحلية، لكن كانت هناك حاجة لتطوير المناهج وقياس الأثر ومشاركة النتائج. وكانت الرغبة في تلبية هذه الاحتياجات تتزايد، ولكن نقص الموظفين أعاق قدرة هيئة أجيال السلام على تبادل المعرفة حول جهود بناء السلام المحلية.

بعد عدة نقاشات ومراجعات تم إنشاء معهد هيئة أجيال السلام لبناء الجسور بين الأوساط الأكاديمية والعاملين في بناء السلام المحلي. كان إنشاء المعهد خطوة أساسية في تطور هيئة أجيال السلام ويبدو أنها الخطوة المثالية! حيث ركز عمل المعهد على تطوير المناهج التدريبية والمتابعة والتقييم لضمان تحقيق البرامج لأهدافها. وقد أدى ذلك إلى ترسيخ مصداقية هيئة أجيال السلام ورفع مكانتها لدى الجهات المانحة، مما أدى لتصنيف هيئة أجيال السلام في المرتبة ٣٢ من أصل ٥٠٠ منظمة غير حكومية في عام ٢٠١٧.

وعلى الرغم من أن هيئة أجيال السلام تقوم بتنفيذ برامج ممتازة، إلا أن هذه البرامج لم تترجم إلى نتائج بحثية ولم يتم تقييم أثر برامج هيئة أجيال السلام على المدى البعيد. كان المعهد منخرطاً في تصميم المناهج والمهام المتعلقة بالمتابعة والتقييم، ولم يكن يعرف المجتمع الأوسع وصانعو السياسات سوى القليل جداً عن عمل هيئة أجيال السلام. فتبلورت حاجة ملحة لتوثيق ونشر الإنجازات التي حققتها برامج الهيئة من خلال المخرجات البحثية التي تؤدي دورها كجسر بين العمل في الميدان والأوساط الأكاديمية. ومع أن الهيئة تتمتع بوصول ممتاز للشباب، إلا أنها لم تنشر بشكل موسع بحوثا حول مخرجات البرامج التي تنفذها الهيئة، مما جعل التفكير في دور المعهد وتخصيص الموارد اللازمة له حاجة ملحة خاصة في ظل الحاجة لمزيد من الباحثين.

في هذه الأثناء بدأ عمل هيئة أجيال السلام يسلط الضوء على فجوة بحثية أخرى وهي بحوث السياسات. وتشارك هيئة أجيال السلام في أنشطة توفر معلومات مهمة عن تصميم السياسات وتحولها في مجالات محددة، لكن النتائج التي توصلت إليها الهيئة لم تصل بشكل ممنهج إلى صانعي السياسات أو الجمهور الأوسع. وبذلك أصبح من الواضح أن المعهد بحاجة إلى إعادة التفكير في هدفه الشامل ليأخذ مكاناً ليس فقط داخل هيئة أجيال السلام، ولكن بين المنظمات غير الحكومية الأخرى في الأردن والعالم.

في منتصف عام ٢٠٢٢، بدأ المعهد بإعادة التموضع واليوم في عام ٢٠٢٤، يعمل المعهد على تحقيق رؤيته وهويته من خلال القيادة الفكرية وتحليل السياسات إلى جانب عمله في التعليم من أجل السلام.

قائمة الخبراء

قريبًا