مجالات العمل

التعليم

يجري معهد هيئة أجيال السلام أبحاثاً تتعلق بالتعليم ويطور مناهج تدريبية لخدمة مهمة بناء السلم المجتمعي. تشمل جهودنا بناء وتطوير عمليات التدريب والتقييم التعليمي وتصميم مناهج لتمكين الشباب في مجال تحويل النزاع وبناء السلام.

من خلال عملنا في مجال التعليم، نقوم بمساعدة العاملين في هذا المجال على خلق المعرفة من خلال عمليات تستند إلى علم التربية النقدي ومبادئ التعلم التجريبي والاجتماعي. ويتمثل الهدف النهائي في مساعدة العاملين في بناء السلام وموظفي هيئة أجيال السلام والمجتمعات المحلية المشاركة على تطبيق المعارف والمهارات المكتسبة في السياقات المحلية للنزاع.

عملنا في مجال التعليم:

  • إجراء الأبحاث التعليمية مع التركيز على الأدوات الستة الرئيسية لهيئة أجيال السلام في مناهج تحويل النزاع وبناء السلام ومناهج بناء القدرات.
  • تقييم أهمية التدريبات والمناهج العالمية التي تقدمها هيئة أجيال السلام وأثر تنفيذها.
  • تقديم خدمات استشارية للمنظمات الأخرى في مجال تحويل النزاع وتعليم السلام.

منذ إنشائها، أولت هيئة أجيال السلام اهتماماً كبيراً لتطوير منهجيات التعليم في البحوث والدروس المستفادة من الممارسات الجيدة. كما أن تنوع مجالات المشاركة والنطاق الجغرافي لأنشطتنا في ٥٢ دولة في أربع قارات وفروا لنا أرضية اختبار غنية لمختلف المراجع التدريبية القائمة على أدوات بناء السلام.

يتبع نهجنا في تعليم بناء السلام ثلاث مدارس فكرية:

  1. علم التربية النقدي لباولو فريري، الذي يقوم على الدفاع عن الحقوق، مع حق المتعلم في التعبير عن المحتوى وتداوله. لهذا السبب، فإن أي نشاط تعليمي يجب أن يعطي مساحة ليس فقط لحل المشكلات، ولكن أيضا لطرح المشكلات بشكل استباقي.
  2. مدرسة فيجوتسكي الفكرية التي تؤكد على أن التعلم هو حركة مرور متعددة الاتجاهات وليس نقلاً للمعرفة من الميسرين أو المدربين إلى المتلقين / المتدربين السلبيين. التعلم الاجتماعي من خلال تفاعل الأقران يسد الفجوات في مجتمع التعلم. هذه الإشارة إلى وجهات نظر فيجوتسكي للتفاعل الاجتماعي والتنمية البشرية تأتي بشكل متبادل من خلال الاعتراف بمساهمات المتعلمين في التجربة. في تدريباتنا، يتم إنشاء المعرفة وإعادة إنشاؤها بشكل متبادل من خلال عمليات ميسرة، والشباب كمتعلمين هم مستهلكين مهمين للمعرفة ومنتجين مبدعين لتلك المعرفة نفسها.
  3. مدرسة ديويان الجديدة للتربية التجريبية التي تشدد على أن التعلم يجب أن يكرر مواقف من الحياة أو يجعلها قابلة للتكرار في المستقبل. في هذا النهج، ما يهم هو ما سيتمكن الشباب من القيام به نتيجة للتعليم – في حالة هيئة أجيال السلام، تتم صياغة أهداف ونتائج التعلم في موادنا وفي تدريباتنا وفقاً لتطبيق المعرفة والمهارات المكتسبة على السياق المحلي وتصميم برامج بناء السلام بطريقة تشاركية تلبي احتياجات المجتمع وتعالج الأسباب الجذرية للنزاع العنيف.

يتضمن مسارنا في بناء السلام من خلال تعليم الشباب جانبين رئيسيين: 

  • شبكات تدريب المتطوعين الشباب وبناة السلام المحترفين، والتي تتطلب تصميم وتيسير التعليم للأكبر عمراً مع اختلافات طفيفة لتلبية خصائص هاتين الفئتين (غالباً يكون المتطوعون من الشباب وبناة السلام المحترفين من الفئة الأكبر عمراً). وهذا ينطوي على تحديات ويوفر فرصاً مختلفة يجب مراعاتها في المراحل الأولى من عملية تصميم التدريب. 
  • التركيز على نقل هذه المحتويات في المجتمعات إلى الشباب الذين سيعملون بعد ذلك مع المجموعات المستهدفة – الأطفال والشباب والأكبر عمراً.

يدمج معهد هيئة أجيال السلام عمليات ضبط الجودة والتقييم في بداية تنفيذ البرامج، في حين تتطلب جوانب تصميم برامج مع الأطفال والشباب والفئات الأكبر عمراً في المجتمعات المحلية اهتماماً خاصاً، سواء من حيث محتوى التدريب أو كيفية تقديمه. 

لمزيد من المعلومات حول منهجياتنا، يرجى الاطلاع على مقال (بناء السلام من خلال تعليم اليافعينوجهات نظر التصميم والتنفيذ من هيئة أجيال السلام انقر هنا.

 

الأبحاث

نقوم في معهد هيئة أجيال السلام بإنتاج معرفة تسلط الضوء على الإمكانيات في مجال بناء السلام كما نتحدى الصور النمطية ونوطن المعرفة في هذا المجال، ونعمل على سد الفجوة بين النظريات الأكاديمية والعمل على أرض الواقع، ونقوم بإصدار أحدث المعارف حول بناء السلام من خلال البحث التشاركي مع العاملين في المجال.

وتبين إصداراتنا أثر البرامج والمبادرات المحلية التي تنفذها هيئة أجيال السلام، وتسعى لسد الفجوات المعرفية المتعلقة بالتكيف المحلي لنظريات السلام. كما تستكشف بحوثنا ديناميكيات الشباب في بناء السلام استناداً على الموارد المتاحة ورؤية الشباب العالمية وأولوياتهم في مجال التحول السلمي للنزاع. يتعمق بحثنا في تحويل النزاع والأمن الإنساني، وأجندات الشباب والسلام والأمن، والمرأة والسلام والأمن.

عملنا في مجال البحث:

  • جمع وتحليل الأدلة المتعلقة بالتكيف المحلي لبناء السلام، وتحويل النزاع، والمعرفة الأكاديمية للأمن الإنساني.
  • نشر تقييم أثر برامج هيئة أجيال السلام في أطر تحويل النزاع وبناء السلام.
  • استكشاف آفاق البحث وبناء شراكات بحثية استراتيجية حول الاهتمامات الناشئة المتعلقة ببناء الشباب للسلام.

كقادة فكر طموحين في بناء السلام وتحويل النزاعات، تدرس أبحاثنا تكيفات بناء السلام المحلية وتحولات النزاع المحلي التي تعزز القدرة على الصمود والمرونة في الأوقات المضطربة

  • بناء السلام: مقاربات عملية ومستدامة لبناء السلام على مستوى المجتمعات المحلية وإدارة وحل النزاعات مع التركيز على مشاركة الشباب والتماسك المجتمعي.
  • السلام والأمن: ديناميكيات الأمن الإقليمية والعالمية مع التركيز على خطط المرأة والسلام والأمن والشباب والسلام والأمن لتوجيه الاستراتيجيات المراعية للنوع الاجتماعي نحو تعزيز السلام والاستقرار وحل النزاعات في المجتمعات المحلية.
  • الأمن الإنساني: الحقوق الأساسية ورفاهية الأفراد والمجتمعات، والدعوة إلى مشاريع تركز على الشباب لمعالجة اللامساواة وبناء القدرة على الصمود من خلال ركائز الأمن الإنساني (الأمن الاقتصادي والغذائي والصحي والبيئي والسياسي والشخصي والمجتمعي).

الشباب الأكثر هشاشة: تعمل أبحاثنا على تمكين مجموعات الشباب المهمشة، كالأحداث واللاجئين والأفراد الذين يواجهون مشاكل أسرية أو تحديات تتعلق بالمخدرات. وندعو إلى إشراكهم في عمليات بناء السلام ونضع برامج تلبي احتياجاتهم.

  • تمكين الشباب: يتحول الشباب الأكثر هشاشة إلى بناة سلام من خلال التدريب والبرامج المصممة خصيصاً لهم.
  • مجتمعات أكثر أماناً: مبادرات بناء السلام التي تُستَلهم من أبحاثنا تقلل من النزاعات المحلية، وتبني الجسور بين المجتمعات، وتعالج الأسباب الجذرية للهشاشة والتهميش واللامساواة.
  • حلول قائمة على الأدلة: يخلق البحث الدقيق وتقييم الأثر تغييراً مستداماً من خلال إدخال طرق مبتكرة لبناء السلام.

قريبًا

تحولات هي الدورية المحكمة العالمية الوحيدة التي تجمع أصوات الأكاديميين وأفراد المجتمع والمدافعين عن جهود بناء السلام في حوار حول كيفية خلق عالم يسوده السلام. وبهذا تشارك دورية تحولات أهداف دوريات أخرى في رصد البحوث والكتابات حول تطلعات المجتمعات المحلية، كما في دوريات مثل مجلة Community Literacy Journal و Journal of Ordinary Thought  وتحولها إلى مشروع عالمي، حيث تركز دورية تحولات على مجتمعات متنوعة ومختلفة في العالم.

تنطلق دورية تحولات من مبدأ أن كل شخص لديه وجهة نظر مهمة وأن كل شخص يمتلك رؤى واستراتيجيات قيمة حول القضايا العالمية الأكثر إلحاحاً، وأنه من خلال الجمع بين كل هذه الأمور معاً في حوار أو منشور يمكن إنشاء معارف جديدة. في حين أن عمل الأكاديميين غالباً ما يوجد في الدوريات فإن الأفراد الذين يقومون بالعمل على أرض الواقع لا يحصلون على كثير من الفرص لتبادل خبراتهم ومشاركة أفكار وقصص مجتمعاتهم. نأمل من خلال الجمع بين أصوات الباحثين والعاملين في هذا المجال، ملء هذا الفراغ معاً.

لمعرفة المزيد من التفاصيل حول الدورية والتقديم وهيئة التحرير، يرجى النقر هنا (https://gfptransformations.org/)

تحليل السياسات

يحلل فريق معهد هيئة أجيال السلام الفجوات في تصميم السياسات وتنفيذها في المجالات الرئيسية والناشئة التي تؤثر على الشباب والمراهقين، مع التركيز بشكل خاص على الشباب الأكثر هشاشة. يجمع عملنا في هذا المجال بين تحليل السياسات والمشاركة مع أصحاب المصلحة في مجال السياسات، مما يعزز دور معهد هيئة أجيال السلام كمساحة حوار حول السياسات في الأردن والمنطقة.

تهدف هذه الجهود إلى الدعوة إلى إصلاحات السياسات التي يمكن أن تطلق العنان لإمكانات الشباب في بناء السلام وتحويل النزاع. إن المبدأ التوجيهي الأساسي في هذا المجال هو إقامة شراكات بين المجتمعات المحلية وصانعي السياسات. يسهل تحليل السياسات نقل المعرفة والمساءلة وبناء الثقة بين الشباب في المجتمعات المحلية وصانعي السياسات.

عملنا في مجال تحليل السياسات:

  • نشر موجزات السياسات وأوراق السياسات حول فجوات تصميم وتنفيذ السياسات العامة التي تؤثر على الشباب والمراهقين.
  • عقد اجتماعات منتظمة ومباشرة مع صانعي السياسات وأصحاب المصلحة المعنيين بشأن الاهتمامات السياساتية الناشئة.
  • عقد حوارات بين الشباب في المجتمعات المحلية وأصحاب المصلحة المعنيين حول السياسات العامة والاهتمامات السياساتية الناشئة.

تطمح الهيئة بوصفها منظمة لبناء السلام إلى تمكين الجهات الفاعلة. ويجسد العمل الذي يضطلع به المعهد في مجال تحليل السياسات هذا الدور التمكيني في نهج قائم على المشاركة، حيث نقوم بتمكين صانعي السياسات من خلال حلقات المعرفة والتغذية الراجعة حول تأثير السياسات، مع تشبيك الشباب بصناع السياسات لتسهيل وضع سياسات خاضعة للمساءلة وبناء الثقة بين الجهات الفاعلة.

ومن ثم يمكن لتحليل السياسات والتشاركية في العملية أن تنشئ أفق معرفية جديدة يمكن أن تؤدي إلى أشكال مبتكرة من تصميم السياسات والاعتبارات الغير تقليدية في دورة وضع السياسات.

ومن خلال دراسة الثغرات في تصميم السياسات وتنفيذها، يحدد المحللون مجالات معينة قد تكون فيها التدخلات غير كافية أو تفشل في تلبية الاحتياجات وحل التحديات الفريدة التي يواجهها الشباب، وتكون التوصيات خارطة طريق لوضع سياسات أكثر استجابة وشمول.

وتشمل النتائج الملموسة تعزيز آليات الدعم ووضع إطار تنظيمي أكثر فعالية، مما يؤدي إلى إصلاحات من شأنها زيادة فرص الشباب والفئات الأكثر هشاشة داخل المجتمعات المحلية.

قريبًا

المشاركة والتواصل

يؤمن معهد أجيال السلام بأهمية توسيع شبكته وتأثير مبادرات بناء السلام. حيث تعزز جهودنا في مجال المشاركة والتواصل علاقاتنا مع الأطراف التي تعمل في مجال بناء السلام وتوسع مساعينا البحثية من خلال الانخراط مع مختلف أصحاب المصلحة في مجال السياسات والأكاديميين، ونشر نتائج البحوث وتحليل السياسات بشكل استراتيجي، وبالتالي يتم تبادل المعارف مما يجعل معهد هيئة أجيال السلام مساهماً رئيسياً في مجال بناء السلام.

عملنا في مجال المشاركة والتواصل:

  • بناء علاقات مع مجموعة متنوعة من أصحاب المصلحة، بما فيهم المؤسسات الأكاديمية والبحثية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية ومراكز الفكر والعاملين في بناء السلام.
  • تطوير شراكات استراتيجية لتنمية أثر جهود بناء السلام وتوسيع شبكة أبحاث معهد هيئة أجيال السلام وتأثيرها.
  • تطوير شراكات استراتيجية لنشر تأثير جهود بناء السلام وتوسيع شبكة معهد هيئة أجيال السلام في مجال البحث.

إن جهودنا في مجال المشاركة والتواصل هي حافز للتغيير الإيجابي من خلال الشراكات الاستراتيجية والتواصل على نطاق واسع. يدمج المعهد وجهات نظر متنوعة مما يعزز النهج الابتكاري والشامل لبناء السلام. يعمل هذا النهج الشامل والتعاوني كقناة للتعلم، حيث تقوم المجتمعات المحلية بتكييف الممارسات والاستفادة من مهاراتها الفريدة لبناء السلام المستدام. يمثل مجال المشاركة والتواصل قوة ديناميكية، تعمل على تموضع معهد هيئة أجيال السلام كقائد فكري في بناء السلام من خلال المشاركة الاستراتيجية والشراكات على نطاق واسع ونشر المعرفة.

قريبًا

قريبًا