عمّان، آب 2024:اختتمت هيئة أجيال السلام الأندية الرياضية الصيفية التي أطلقتها بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والاتحاد الأردني للرياضة المدرسية. وكانت “أجيال السلام قد أطلقت هذه الأندية للعام الثالث على التوالي بمشاركة طلبة المدارس الحكومية من مختلف محافظات المملكة. 

وقالت الهيئة في بيان لها إن الأندية تُعدّ جزءًا من برنامج “رياضتي” المدعوم من مؤسسة اللاجئ الأولمبي، والذي جاء تعزيزًا للشراكة التي تجمع بين ”أجيال السلام” والمؤسسة. ويتم في إطار هذا البرنامجاستخدام أداة الرياضة من أجل الحماية في تنفيذ أنشطة رياضية تهدف إلى تعزيز الصحة النفسية وتقديم الدعم النفسي الاجتماعي للشباب واليافعين من الذكور والإناث المتأثرين بالنزوح في الأردن.  

وبيّنت أن الأندية، البالغ عددها 28 ناديًا، كانت قد انطلقت في شهر تموز واختُتمت في منتصف آب، موفرةً مساحة آمنة وممتعة لـ 2,800 طالب وطالبة من مختلف الجنسيات للتعلم والتفاعل ونشر مفاهيم الثقة، والدمج، والانتماء فيما بينهم من خلال كرة السلة والطائرة وغيرها من الأنشطة القائمة على الرياضة.  

أدار هذه الأندية الرياضية 56 معلم ومعلمة تربية رياضية كانوا قد شاركوا في جلسات تدريبية مكثّفة نفذتها هيئة أجيال السلام لبناء مهاراتهم حول استخدام أداة الرياضة من أجل الحماية. كل من هؤلاء المعلمين أدار ثماني جلسات بمشاركة 100 طالب وطالبة 

وتعليقًا على هذه الخطوة، قالت الرئيسة التنفيذية لهيئة أجيال السلام، لما الحطاب إن أجيال السلام فخورة باختتام الأندية الرياضية الصيفية للعام الثالث على التوالي بدعم من مؤسسة اللاجئ الأولمبي وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والاتحاد الأردني للرياضة المدرسية، مشيرة إلى أن النوادي قد نالت ثقة المجتمع المحلي وأثّرت بشكل ملموس على المعلمات والمعلمين الذين سيطبّقون ما اكتسبوه من مهارات ومعلومات ليس فقط على مستوى الأندية الصيفية، بل أيضًا سيحملونها معهم خلال حصصهم الصفية في المدارس.  

بدأنا بـ 1,200 طالب وطالبة، ثم 2,000 في العام الثاني، وشهدنا هذا العام مشاركة 2,800 طالب وطالبة. نثمّن شراكتنا مع مؤسسة اللاجئ الأولمبي والتي تركت بصمة إيجابية في حياة طلبتنا، ونتطلع لمزيد من الأثر والنجاحات مستقبلًا”، أضافت الحطاب 

من جانبه، قال الدكتور مصلح البطوش أمين سر الاتحاد الأردني للرياضة المدرسية ومدير الرياضة المدرسية في وزارة التربية والتعليم: “تؤدي النوادي الرياضية الصيفية التي تنفذها هيئة أجيال السلام دورًا محوريًا في تطوير مهارات الطلبة ولياقتهم البدنية وصحتهم النفسية. إن الأنشطة التي تقام خلال هذه الأندية تعمل على دمج الطلبة من جميع الفئات المجتمعية، مما يمكّنهم من تكوين الصداقات والاستمتاع بوقتهم واكتساب المهارات الحياتية والقيادية.”