أيلول 2024: اختتمت هيئة أجيال السلام ولجنة الإنقاذ الدولية مراحل تنفيذهما لأنشطة برنامج “توفير خدمات الحماية المستدامة للاجئين والمجتمعات المستضيفة في الأردن” بشراكة استراتيجية مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الشباب، وذلك بعد شراكة امتدت لعامين متتاليين. هدفت الأنشطة إلى تقديم الدعم والحماية للمجتمعات المستهدفة في كل من إربد، والغور، وعجلون، بما يعزز من مستويات الأمان ويرفع من قدرتهم على التعامل مع مختلف الظروف، ويسهّل وصولهم لخدمات الدعم 

شمل البرنامج أربعة محاور رئيسية، وهي، محور “إشراك الرجال من خلال الممارسات المسؤولة” الذي هدف إلى تزويد المشاركين من الرجال بالأدوات والمعرفة اللازمة لتعزيز الأصوات الداعمة لحقوق النساء، ومحورالمهارات الحياتية لليافعات” الهادف إلى تقديم الدعم والحماية لليافعات في الأوضاع الإنسانية، مع التركيز على الحد من العنف القائم على النوع الاجتماعي والاستجابة له من خلال تزويدهن بالمهارات والموارد اللازمة لطلب المساعدة المحور الثالث هو “الرعاية الوالدية الإيجابية”، وهدف إلى تعزيز مهارات الرعاية الوالدية الإيجابية وتزويد مقدمي الرعاية بالمعرفة والمهارات اللازمة لفهم احتياجات أطفالهم وتلبيتها خلال سنوات المراهقة. أما المحور الرابع، وهو “الرياضة والفن من أجل السلام”، فقد هدف إلى رفع الوعي حول العنف القائم على النوع الاجتماع والحد من العنف في المجتمعات، ومعالجة تحدي عدم المساواة داخل الأسر باستخدام أداتي الرياضة والفن. 

 وصلت الأنشطة إلى 1,020 مشاركًا ومشاركة خلال السنة الأولى من التنفيذ، و1,056 مشاركًا ومشاركة في السنة الثانية، من الرجال والنساء واليافعات واليافعين، خاصةً أولئك الذين يواجهون خطر العنف القائم على النوع الاجتماعي، والناجين منه من مختلف الفئات العمرية 

وفي إطار مشاركتها في البرنامج، كانت “أجيال السلام” قد نفذت سبع تدريبات، وأكثر من 320 جلسة مستمرة، بالإضافة إلى 24 جلسة توعية لموظفي وزارة الشباب، ومعلمي وزارة التربية والتعليم، والقادة الشبابين، واليافعين، ومقدمي الرعاية، عبر سبعة مراكز شبابية و14 مدرسة في كل من عجلون والغور. 

وبهذه المناسبة، صرحت لما الحطاب، الرئيسة التنفيذية لهيئة أجيال السلام: “فخورون بالنجاح الذي حققه البرنامج ونثمّن شراكتنا مع لجنة الإنقاذ الدولية، كما نتقدم بالشكر لشركائنا الاستراتيجيين في هذا البرنامج؛ وزارة الشباب ووزارة التربية والتعليم. إن هدف البرنامج المتمثل في تعزيز التماسك الاجتماعي والحماية بين اللاجئين السوريين والمجتمعات المستضيفة، مع التركيز بشكل خاص على النساء والفتيات، يتماشى بشكل وثيق مع رسالتنا في بناء السلام على مستوى القواعد الشعبية. نحن سعداء بالتغييرات الإيجابية التي أحدثها هذا البرنامج في حياة المشاركين والمشاركات، ونتطلع إلى توسيع نطاق تعاوننا مع لجنة الإنقاذ الدولية في المستقبل.” 

من جهتها قالت مديرة مكتب لجنة الإنقاذ الدولية في الأردن نيفيديتامونغا: “لقد أسهمت الشراكة بين لجنة الإنقاذ الدولية وهيئة أجيال السلام بشكل ملموس في تقديم خدمات شاملة وفعالة للاجئين والمجتمعات المهمشة في الأردن. من خلال توحيد جهودنا، نجحنا في تمكين الأفراد، وخاصة النساء والفتيات، وتزويدهم بالأدوات والدعم الذي يحتاجونه لبناء حياة أكثر أماناً ومرونة. إن هذه الشراكة تجسد قوة العمل التشاركي في مواجهة التحديات الإنسانية المعقدة.”