عمّان، 25 أيلول، 2024: اختتمت هيئة أجيال السلام اليوم برنامج “ثقة”
بحضور عدد من الشابات والشباب المشاركين في البرنامج، وممثلين عن بلديتي السلط الكبرى والكرك الكبرى بالإضافة لعدد من أصحاب العلاقة من كلا المحافظتين.
واستعرض بعض الشابات والشباب – خلال حفل الاختتام – خطط العمل التي وضعوها خلال مراحل البرنامج تلبيةً للاحتياجات الشبابية والمجتمعية في كل من محافظتي البلقاء والكرك.
وقد ركزت خطة عمل محافظة البلقاء الشبابية على إطلاق برنامج زمالة لضمان إشراك الشباب بشكل مستدام في العمل البلدي من خلال إنشاء مساحة شبابية داخل بلدية السلط الكبرى وتوعية الشباب بمسؤوليات عمل الإدارة المحلية. في حين ركز شابات وشباب محافظة الكرك في خطتهم على تطوير القطاع السياحي في المدينة ودعم المعالم السياحية المختلفة وتوفير فرص العمل في هذا القطاع.
وكانت هيئة أجيال السلام قد أطلقت برنامج ثقة في شهر كانون الثاني من هذا العام بدعم من منظمة بورتيكوس الهولندية وبالشراكة مع بلديتي السلط الكبرى والكرك الكبرى. وقد ضم البرنامج 36 قائدة وقائدًا شبابيًا من مختلف الجنسيات في محافظتي الكرك والبلقاء وعدداً من العاملين في البلديتين، وذلك بهدف توفير مساحة للحوار بين الشباب والعاملين في البلديات من أجل المشاركة في صنع القرار والاستجابة لأولويات المجتمع وتطلعاتهم.
بدأ البرنامج أنشطته بتدريبات متخصصة حول الحوار التحويلي بين القادة الشباب والعاملين في البلديتين، وتضمن ورش عمل وجلسات متابعة في الحوار وتحليل وصياغة السياسات العامة، ونتج عنه خطتا عمل بقيادة الشباب تضمنتا مجموعة من التوصيات القابلة للتنفيذ.
من جهتها قالت لما الحطاب، الرئيسة التنفيذية لهيئة أجيال السلام: “تتنوع الأدوات التي نتبنّاها من أجل دعم رسالتنا في بناء السلام على مستوى المجتمعات المحلية، ومنها الرياضة والفن والتمكين وكسب التأييد والإعلام. في هذا البرنامج تم استخدام أداة الحوار من أجل السلام، وكان هدفها تفعيل أُسس النقاش والتفاعل وتجاوز النزاعات بين فئتي الشباب والمسؤولين في البلديات، وبالتالي تعزيز دور الشباب في الاستجابة لتطلعات مجتمعاتهم وأقرانهم الشباب”. وأضافت: “فخورون بالعمل الذي قدمه الشباب وتفاني العاملين بلديتي الكرك والسلط وتفاعلهم مع الشباب خلال مراحل البرنامج المختلفة، وبخطتي العمل المدروستين بدقة. نأمل أن تُطبّق هذه الخطط على أرض الواقع، وأن يكون برنامج “ثقة” قد ساهم في تمكين الشباب والمسؤولين الحكوميين لتعزيز سبل التعاون والحوار الإيجابي بينهم، وبناء جسور الثقة”.
من جانبه قال عبد الرزاق الخليفات مدير الشؤون الادارية لبلدية السلط، انه كان لتنفيذ برنامج ثقة في بلدية السلط اهمية كبيره، حيث اتاح للبلدية فرصة الوصول الى شباب من مختلف الجنسيات في البلدية، وتمكينهم من اكتساب مهارات القيادة والحوار لتعزيز دورهم الفاعل في مجتمعاتهم وزيادة مشاركتهم المدنية.”
في حين اشارت ساجدة الرهايفة المدير التنفيذي لبلدية الكرك الكبرى انه اهم ما تم تحقيقه من خلال برنامج ثقة، هو انشاء مساحة آمنة للشباب ضمن الدارة الثقافية التابعة لبلدية الكرك الكبرى وأضافت انه تمثل هذا الانجاز في توفير حاضنة للشباب تتيح لهم الفرصة عن التعبير عن افكارهم وتطلعاتهم. “انها ليست مجرد مكان للتجمع، بل رمز لالتزام بلدية الكرك بدعم الشباب وتوفير الادوات التي تمكنهم من احداث تغيير حقيقي في مجتمعاتهم